بالأرقام | تراجع مقلق في أداء ميسي.. هل أقتربت النهاية

0 56

لا يعيش الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة الإسباني، أفضل لحظات مسيرته الكروية، فيمكن ملاحظة أنه منذ استئناف النشاط الكروي في يونيو المقبل لم يعد ذلك اللاعب الحاسم الذي لطالما ظهر طوال أكثر من 15 عامًا. بالأرقام | تراجع مقلق في أداء ميسي.. هل أقتربت النهاية بالأرقام | تراجع مقلق في أداء ميسي.. هل أقتربت النهاية

وسُئل الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، عن سبب تراجع أداء ميسي بعد خسارة الفريق بهدف دون رد في مباراة خيتافي التي أُقيمت السبت الماضي في الجولة السادسة من دوري الدرجة الأولى الإسباني، فأجاب قائلًا: «ليو يمكنه تقديم المزيد».

ولا يتعلق تراجع أداء ليونيل ميسي برغبته، فالأرجنتيني سعيد ويريد مواصلة اللعب، كما أكد رونالد كومان بنفسه.

ويبدو أن كومان لديه أسبابه للقول بأن ليونيل ميسي قادر على تقديم المزيد، أبرز تلك الأسباب: إحصائيات وأرقام الأرجنتيني.

ومنذ استئناف النشاط في يونيو الماضي خاض فريق برشلونة 17 مباراة، فاز في عشرة منها، وخسر في ثلاثة (أوساسونا وخيتافي حديثًا في الدوري الإسباني وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا)، بينما تعادل في 4 مباريات.

وفي أوقات ماضية، كان أداء برشلونة الجماعي يتراجع، ولكن ميسي كان يُبدع ويبذل قصارى جهده لتحسين أداء فريقه, ولكن كل هذا تغير بعد توقف النشاط بسبب فيروس كورونا كوفيد 19 لمدة ثلاثة أشهر واستئنافه من جديد.

وشارك ليونيل في الـ 17 مباراة كاملة، سجل خلالها 8 أهداف فقط، منها ثنائية واحدة، ومرر 9 كرات حاسمة، وهو رقم سيء مقارنة بإحصائيات وأرقام اللاعب خلال السنوات الماضية.

بالتأكيد أداء برشلونة الجماعي شهد تراجعًا كبيرًا في الفترة الماضية، ولكن ليونيل ميسي يبدو عاجزًا وغير قادر على المضي بالفريق قدمًا كما كان الحال في أوقات ماضية.

وفي آخر 17 مباراة خاضها ميسي قبل توقف النشاط استطاع تسجيل 13 هدفًا، منها هاتريك في مرمى ريال مايوركا وسوبر هاتريك في مرمى إيبار، و8 كرات حاسمة، ما يُشير إلى أن ميسي بعد الاستئناف غير ميسي قبل توقف النشاط.

ولعب ميسي 4 مباريات تحت قيادة الهولندي رونالد كومان، سجل خلالها هدفًا واحدًا جاء من ركلة جزاء في مرمى فياريال في أولى جولات الدوري الإسباني، ولم يمرر إلى الآن أي كرة حاسمة.
تراجع عام في مستوى وأرقام ميسي
وفي أول أربع مباريات خاضها ليونيل الموسم الماضي أحرز 5 أهداف ومرر 3 كرات حاسمة، ما يوضح الفارق الكبير لدى اللاعب بين انطلاقة الموسم الماضي والموسم الجاري.

وقد يظن البعض أن أداء ميسي تراجع على المستوى التهديفي فقط، ولكن لا، فإن الإحصائيات تكشف أن أرقام اللاعب جميعها شهدت تراجعًا، فبالنسبة إلى نسبة تسديداته على المرمى فكانت الموسم الماضي 3.5 تسديدة في المباراة مقارنة بـ 3 تسديدات هذا الموسم.

وعلى مستوى التمريرات المفتاحية فبلغت الموسم الماضي 2.7 تمريرة في المباراة مقارنة بـ 1.5 تمريرة مفتاحية هذا الموسم.

واستطاع ليونيل ميسي خلق فرصة واحدة خطيرة في الأربع مباريات السابقة، وإذا ما سار على هذا النحو فإنه سيخلق 9 فرص خطيرة طوال الليجا.

وفي الموسم الماضي خلق ليونيل ميسي 36 فرصة خطيرة في 33 مباراة شارك خلالها في الدوري الإسباني فقط.

وأما بالنسبة إلى المراوغات، ففي الموسم الماضي بلغ إجمالي مراوغات ميسي 5.5 مراوغة في المباراة الواحدة مقابل 2.8 مراوغة في المباراة هذا الموسم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.