عندما أخرج مارادونا السيف من الحجر ليُخضع بريطانيا العظمى لإ

0 15



06:26 م


الثلاثاء 15 نوفمبر 2022

كتب – أحمد علاء

إكسكاليبر هو سيف أسطوري يعود للملك آرثر، ينسب إليه قوى سحرية عظيمة، ومن ينجح إخراجه من الحجر، يُصبح ملكًا يحق له فرض السيادة على بريطانيا العظمى.

هذا ما دار داخل رأس السارق الأعظم مارادونا، عندما قرر أن يحرر نفسه من الخطأ الذي ارتكبه، والغش الذي استخدمه لإسقاط الأسود الثلاث في معركة المونديال الشهيرة 1986.

Diego Armando Maradona Wallpaper ART APK للاندرويد تنزيل

إلى القصة الحقيقية..

ما هي أفضل لحظة في تاريخ كأس العالم؟ وما غيرها.. لحظة تسجيل أفضل هدف في تاريخ المونديال، والذي سجله أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، دييحو آرماندو مارادونا.

الهدف الذي سُجل في الشوط الثاني بمباراة ربع النهائي ضد إنجلترا عام 1986، حين جاءت لحظة مارادونا الساحرة بعد لحظات من الهدف الأكثر إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم “يد الله”.

كان أفراد المنتخب الإنجليزي غاضبون بشدة، لأنهم كانوا على يقين من تسجيل مارادونا الهدف الأول بيده، وكان يجب أن يلغى، شعروا بظلم كبير، بالفعل كان احتسابه خطأ فادح من الحكم.

الهدف الثاني.. “رقصة التانجو التي أخرجت السيف من الحجر”

هنا قرر مارادونا أن يغفر له العالم، ما فعله لتسجيل الهدف الأول.. لقد قام بالغش للوصول إلى الشباك هذا صحيح، ربما تكون نقطة سوداء في تاريخه، إذا نجحت الأرجنتين في العبور بسبب هذا الهدف! وفي هذه اللحظة.. قرر الأرجنتيني أن يسجل هدف، يجعل العالم كله يقف بجانبه، حتى الإنجليز أنفسهم، هدف يجعله بطل كرة القدم، ويحوله من دجال إلى ساحر حقيقي.

مارادونا حصل على الكرة في نصف ملعبه، رفع رأسه مباشرة نحو المرمى، كان عازمًا على فعلها بشكل لا يصدق.. لا يهم كم عدد الإنجليز الذين كانوا في طريقه، فلن يوقفه أحد.. كان مارادونا يمر بجانب المدافعين، كما لو أنهم لم يكونوا هناك من الأساس، بدا الأمر كما لو أن الكرة كانت ملتصقة بقدمه، بدا.. كأنه ساحر يحمل عصاته ويرغم الجميع على الركوع له ليمر إلى الشباك.

وصل الساحر إلى حارس المرمى، بيتر شيلتون، الذي كان أيضًا ينتظر إكمال التحفة الفنية.. مثالية لدرجة أنها جعلت مذيع الأرجنتين فيكتور موراليس يبدأ في البكاء، ما هذا يا دييجو.

لاعب الوسط الإنجليزي، جون بارنز، كان أول من اعترف بالسحر الحقيقي الذي شاهده على أرضية الميدان عندما قال: “بعد الهدف الثاني، لم أقدر على منع نفسي من عدم النزول من على مقاعد البدلاء، والتصفيق لمارادونا، غفرت له الهدف الأول، هذا الهدف، يستحق الحصول على كأس العالم، هذا اللاعب، لا يمكن أن أراه يخسر حتى أمام منتخب بلادي”.

لم يتدخل الحظ في نثر السحر الأرجنتيني، لقد كان تألقًا تامًا من مارادونا، الجميع يعلم أنه في كأس العالم، لن تكون بمثل قدراتك، لن تظهر موهبتك الفعلية في هذه البطولة تحديدًا، بسبب الضغط والاعتبارات الكثيرة الأخرى التي تثقل التفكير وتؤثر على صفاء الموهبة، لكن في 1986، لم يكن مارادونا سوى نفس اللاعب، الأفضل، والأكثر كمالًا في العالم، لقد حمل الأرجنتين على كتفيه، ونجح في إهداءها البطولة الأعظم.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.