10 أساطير لم يحققوا لقب دوري أبطال أوروبا

0 47

لا يوجد أي شك بأن التتويج ببطولة كأس العالم أو حصد ميدالية أولمبية هو أقصى أمنيات أي لاعب كرة قدم في العالم، فيما يتعلق بالبطولات التي يحلم بها اللاعبون على مستوى المنتخبات، لكن الفوز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا هو الأمنية الأكبر للاعبي الكرة عالميًا على مستوى الأندية. 10 أساطير لم يحققوا لقب دوري أبطال أوروبا 10 أساطير لم يحققوا لقب دوري أبطال أوروبا

 

لكن الغريب فيما يتعلق بحصد لقب دوري أبطال أوروبا، هو وجود عدد كبير من الأساطير، الذين أنهوا مسيرتهم دون أن يكون لقب «تشامبيونزليج» ضمن مجموعة الألقاب التي تزين خزائنهم الخاصة، رغم لعبهم في أندية سيطرت محليًا وأوروبيًا لفترات طويلة.

 

ونستعرض معًا في السطور التالية قائمة بعشر أساطير لم يحصدوا لقب بطولة دوري أبطال أوروبا.

 

دينيس بيركامب

آخر مباراة في مسيرة النجم الهولندي السابق دينيس بيركامب قبل اعتزاله كانت نهائي دوري أبطال أوروبا 2006 الذي جمع بين برشلونة وآرسنال الإنجليزي، والتي شهدت جلوس الهولندي على مقاعد البدلاء، واكتفى بمشاهدة زملاءه في «الجانرز» يخسرون اللقب بصورة درامية.

 

كما كان بيركامب كذلك أحد أعضاء آرسنال خلال مواجهة جاره اللندني تشيلسي في دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، والذي شهد عبور «البلوز» إلى نصف النهائي بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

 

 

 

لكن على المستوى الأوروبي، فقد حقق بيركامب بطولة كأس الاتحاد الأوروبي عامي 1992 و1994 مع ناديي أياكس أمستردام الهولندي وإنتر ميلان الإيطالي على الترتيب، لكنه لم يتذوق أبدًا طعم دوري أبطال أوروبا.

جورج ويا
لم يتمكن هدف دوري أبطال أوروبا في موسم 1994-1995 برصيد 7 أهداف من قيادة ناديه باريس سان جيرمان للوصول إلى المباراة النهائية، بعدما سقط في نصف النهائي أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 3-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

 

ومع انبهار مسئولي ميلان بما شاهدوه الليبيري جورج ويا، قرروا انتدابه للانتقال إلى صفوف الروسونيري في صيف 1995.

 

لكن سوء طالع جورج ويا هو أن وقته في ميلان جاء بين فترتين للسيطرة أوروبيًا، الأولى كانت في 1989 و1990 و1994، والثانية في 2003 و2007، وخلال فترته في ملعب «سان سيرو» لم يتذوق جورج ويا طعم النجاح الأوروبي.

 

هيرنان كريسبو

لعب الهداف التاريخي الرابع لمنتخب الأرجنتين مع عدد من بين أندية النخبة في أوربوا، كما سجل هدفين في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

 

لكن لسوء حظ هيرنان كريسبو، فإن الثنائية التي سجلها في نهائي «تشامبيونزليج» 2005 أمام ليفربول الإنجليزي شهدت عودة مذهلة للنادي الإنجليزي بعد التأخير في الشوط الأول بنتيجة 3-0، لتعديل النادي، وفي النهاية ظفر «الريدز» باللقب عبر ركلات الترجيح.

 

ميلان حقق لقب دوري أبطال أوروبا بعد عامين، لكن سوء الحظ لازم كريسبو، الذي كان حينها يلعب مع إنتر ميلان، الذي حقق لقب «تشامبيونزليج» بعد مغادرة الأرجنتيني مباشرة، الذي كان التوقيت دائمًا عدوه في حصد لقب البطولة الأوروبية الأهم للأندية.

 

إريك كانتونا

المحفز الرئيسي وراء العديد من نجاحات مانشستر يونايتد في حقبة التسعينات من القرن العشرين، لم يكن حاضرًا مع «الشياطين الحمر» في الوقت الذي حصل فيه السير أليكس فيرجسون على اللقب أخيرًا في 1999، حيث كان إريك كانتونا قد قرر الاعتزال.

 

ورغم تألقه الاستثنائي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد كافح إريك كانتونا لنقل مستواه المحلي المذهل إلى المستوى القاري، فقد سجل هدفين فقط في موسم 1993-1994، وفي الموسم التالي لم يسجل أي هدف، قبل أن يسجل 3 أهداف في 10 مباريات ليقود مانشستر يونايتد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 1996-1997، وهو آخر موسم له كلاعب.

 

جيانلويجي بوفون

انتقل جيانلويجي بوفون إلى صفوف يوفنتوس في عام 2001 قادمًا من نادي بارما، بصفقة جعلته حتى وقت قريب أغلى حارس مرمى في تاريخ كرة القدم.

 

وكان حارس المرمى الإيطالي في الجانب الخاسر خلال 3 نهائيات مختلفة في دوري أبطال أوروبا، بعد الهزيمة أمام ميلان في 2003 بركلات الترجيح، ثم شاهد برشلونة وهو يفوز على يوفنتوس بنتيجة 3-1 في نهائي 2015، وبعد عامين، استقبلت شباكه 4 أهداف من ريال مدريد في النهائي، وربما يكون الموسم الحالي مع «البيانكونيري» فرصته الأخيرة للتتويج الأوروبي، مع اقترابه من عمر الثالثة والأربعين.

 

رود فان نيستلروي

برصيد 56 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، فإن المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي هو أكثر لاعب

تسجيلًا للأهداف في تاريخ المسابقة دون تحقيقها، وما زاد الطين بلة، هو أن الهولندي كان هداف البطولة في 3 مناسبات مختلفة.

 

وانضم رود فان نيستلروي إلى مانشستر يونايتد بعد عامين من فوزه بالثلاثية التاريخية في 1999، وترك ملعب «أولد ترافورد» قبل موسمين من حصد لقبه الأوروبي التالي.

 

كما فشل في تحقيق أي مجد أوروبي خلال 4 سنوات بقميص ريال مدريد، ومثلما حدث مع مانشستر يونايتد، عاد النادي الملكي لتحقيق اللقب بعد رحيله.

 

مايكل بالاك

اقترن اسم النجم الألماني السابق مايكل بالاك بالنحس في النهائيات، لما لا، وقد خسر المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا ليس مرة واحدة، بل مرتين في مسيرته، الأولى في 2002 مع باير ليفركوزن الألماني، والثانية بعد 6 سنوات حين كان يلعب بألوان تشيلسي الإنجليزي.

 

لاعب الوسط الألماني السابق، كان على أرض الملعب، شاهدًا لأحد أعظم أهداف نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي جاء بقدم زين الدين زيدان نجم نادي ريال مدريد، ومدربه الحالي، في المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي بنتيجة 2-1.

 

وفي 2008، شاهد جون تيري ونيكولاس أنيلكا يهدران ركلتي ترجيح لصالح تشيلسي، ليهديا لقب دوري أبطال أوروبال لنادي مانشستر يونايتد، وعزاء مايكل بالاك الوحيد في تلك الليلة، هو تسجيل ركلته الترجيحية بنجاح.

 

فابيو كانافارو

لطالما تم تصنيف الإيطالي فابيو كانافارو كواحد من بين أفضل المدافعين في جيله، وأفضل اللاعبين في تاريخ بلاده، لما لا، وهو كان قائد منتخب إيطاليا في بطولة كأس العالم 2006 والتي توج بها «الأتزوري»، كما حصد جائزة الكرة الذهبية «بالون دور» في العام نفسه، ولعب 138 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

 

لكن رغم لعبه مع نادي بارما أثناء فترة توهجه أوروبيًا في أواخر تسعينات القرن العشرين، ثم إنتر ميلان وبعدها يوفنتوس، وأخيرًا ريال مدريد، إلا أن لقب دوري أبطال أوروبا لم يقترب في أي مرة من دخول خزائن فابيو كانافارو.

 

زلاتان إبراهيموفيتش

يحمل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش رقمًا قياسيًا سلبيًا، في خوض أكبر عدد من المباريات في بطولة دوري أبطال أوروبا، برصيد 124 مباراة، بدون رفع الكأس ذات الأذنين.

 

والآن يبلغ زلاتان من العمر 39 عامًا، وعاد للعب في صفوف ميلان الإيطالي، ومع الصعوبات التي يواجهها «الروسونيري» قاريًا، وعدم لعبه دوري أبطال أوروبا في موسم 2020-2021، فإن وقت السويدي ربما ينفذ في محاولة تحقيق اللقب مرة إضافية.

 

زلاتان واجه سوء الحظ مرتين مع دوري أبطال أوروبا، حين رحل عن إنتر ميلان قبل عام من فوزهم باللقب في 2010، قبل أن يكرر الأمر نفسه بالضبط مع برشلونة في الصيف التالي، وخلال مسيرته مع أياكس أمستردام، ويوفنتوس، وميلان، وباريس سان جيرمان، لم يعرف التتويج باللقب القاري.

 

رونالدو

حصد اللاعب الذي يحمل نفس الاسم، كريستيانو رونالدو، على لقب دوري أبطال أوروبا في 5 مناسبات، لكن «الظاهرة» رونالدو البرازيلي لم يفز أبدًا بلقب «تشامبيونزليج» رغم لعبه مع بعض أكثر الأندية شهرة وقوة في أوروبا.

 

ولعب رونالدو مع أيندهوفن الهولندي، وإنتر ميلان وجاره اللدود ميلان في إيطاليا، وغريمي إسبانيا برشلونة وريال مدريد، كما حصد لقب أفضل لاعب في العالم في عامي 1997 و2002، لكنه لم يتمكن أبدًا من رفع كأس دوري أبطال أوروبا، علاوة على ذلك، لم يلعب حتى المباراة النهائية ولو مرة واحدة في مسيرته، لكنه بطبيعة الحال، لا يزال رونالدو.

Leave A Reply

Your email address will not be published.